ابن أبي شيبة الكوفي

401

المصنف

( 6 ) حدثنا حفص عن عاصم قال : كان ابن سيرين يتطوع فكنا نسمع قراءته فإذا قام إلى الصلاة خفي علينا ما يقرأ . ( 7 ) حدثنا معتمر عن ابن عون قال : كان يتطوع بالنهار فيسمع . ( 8 ) حدثنا حفص عن هشام عن الحسن قال : صلاة النهار عجماء وصلاة الليل تسمع أذنيك . ( 9 ) حدثنا شريك عن عبد الكريم قال : صلى رجل إلى جنب أبي عبيدة فجهر بالقراءة فقال له إن صلاة النهار عجماء وصلاة الليل تسمع أذنيك . ( 10 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا بأس أن يجهر بالنهار في التطوع إذا كان لا يؤذي أحدا . ( 11 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال : صليت إلى جنب عبد الله وهو يصلي في المسجد فما علمت أنه يقرأ حتى سمعته يقول ( رب زدني علما ) فعلمت أنه يقرأ في سورة طه . ( 12 ) حدثنا أزهر عن ابن عون أن عمر بن عبد العزيز صلى فرفع صوته فأرسل إليه سعيد أفتان أنت أيها الرجل . ( 13 ) حدثنا وكيع عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : قالوا يا رسول الله إن ههنا من يجهرون بالقراءة بالنهار فقال ( ارموهم بالبعر ) . ( 14 ) حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن عبد الرحمن بن عاصم بن أبي عاصم عن ابن أبي ليلى قال : إذا قرأت فافتح أذنيك فإن القلب عدل بين اللسان والاذن . ( 15 ) حدثنا مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عطاء عن حكيم بن عقال أنه نهى عن رفع الصوت بالقراءة في النهار وقال يرفع بالليل إن شاء . ( 140 ) ما قالوا في قراءة الليل كيف هي ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن مسعر عن أبي العلاء عن يحيى بن جعد عن أم هانئ قالت : كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي .

--> ( 139 / 11 ) أفتان ؟ أي أتريد أن تفتن الناس عن صلاتهم بالاستماع إليك .